الإلحاد بما يرضي الله
الإلحاد بما يرضي الله | عبدالله رشدي - abdullah rushdy شاهد الفيديو لمعرفة كيف نفهم الدين بمنطق صحيح وكيف نواجه التفسيرات الخاطئة. لا تنسَ الإعجاب بالفيديو والاشتراك في القناة لمزيد من المحتوى الهادف.
مايو 22, 2026
135
122k
ما هو رد فعلك؟
أفادني
0
لم أستفد
0
ما شاء الله
0
بارك الله فيك
0
المنشورات ذات الصلة
-
Islamovitchكمل يا دكتور الله يبارك في عمرك4 الشهور منذردنافع (0) -
linda7272????4 الشهور منذردنافع (0) -
elfareselsarem5457جزاك الله خير الجزاء4 الشهور منذردنافع (0) -
gamaldeef8737المفروض سعد الهلالي وعلى جمعه واسلام بحيري وإبراهيم عيسى وأكثر إللي بيظهروا على التلفزيون مكانهم السجن4 الشهور منذردنافع (0) -
solayman-c2pجزاكم الله خير والله ربنا ينتقم من من يلعب بدين الله3 الشهور منذردنافع (0) -
solayman-c2p- إنَّما أخافُ علَى أمَّتي الأئمَّةَ المضلِّينَ قالَ وقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا تزالُ طائفةٌ من أمَّتي علَى الحقِّ ظاهرينَ لا يضرُّهم من خذلُهم حتَّى يأتيَ أمرُ اللَّهِ<br>خلاصة حكم المحدث : صحيح<br>الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2229<br>| التخريج : أخرجه الترمذي (2229) واللفظ له، ومسلم (1920)، وسعيد بن منصور في ((سننه)) (2372) مختصرًا.<br>التصنيف الموضوعي: إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم اعتصام بالسنة - لا تزال طائفة ظاهرين على الحق فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم<br>| أحاديث مشابهة<br> <br><br>لا تَزالُ طائِفةٌ مِن أُمَّتي ظاهِرينَ على الحَقِّ، لا يَضُرُّهم مَن خَذَلَهم، حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ <del>وفي روايةٍ</del> وهم كَذلك.<br>الراوي : ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم<br>الصفحة أو الرقم: 1920 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]<br>التخريج : أخرجه سعيد بن منصور (2372) واللفظ له، وابن ماجه (10)، وأحمد (22403) باختلاف يسير.<br><br>أُمَّةُ الإسلامِ شأنُها عِندَ اللهِ عظيمٌ؛ فإنَّها آخِرُ الأُمَمِ في الدُّنيا، ونبيُّها خاتَمُ الأنبياءِ، وقد أُرسِلَ إلى النَّاسِ كافَّةً بَشيرًا ونذيرًا، ودَعوتُه مُمتدَّةٌ إلى آخرِ الزَّمانِ، ومِن لَوازمِ امتدادِ دَعوتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَبقَى الحَقُّ قائمًا في الأمَّةِ لا يَضيعُ، وذلك مِن رَحمةِ اللهِ بالأُمَّةِ مِن جِهةٍ، ومِن جِهةٍ أُخرى لاستمرارِ قِيامِ الحُجَّةِ على النَّاسِ.<br>وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن هذه الأُمَّةِ أنَّها لا تَزالُ فيها طائفةٌ على الحقِّ، وهذه الطَّائفَةُ مُعانَةٌ مِنَ اللهِ مَنصورةٌ على مَن خَذَلها وحَاربَها، فالهَزيمَةُ والخِذلانُ عَاقبةُ مَن حارَبَها أو عارَضَها، «لا يَضُرُّهم مَن خذَلَهُم»، أي: لا يَضُرُّهم مَن ترَكَ نُصْرتَهم ومُعاونتَهم.<br>وقدْ بَشَّرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ هذه الطَّائفةَ ستَكونُ كذلِك على أمرِ اللهِ مُستمسِكين، وبه قائِمينَ حتَّى يَأتيَ أمرُ اللهِ، وهي الرِّيحُ الطَّيِّبَةُ تَكونُ قبلَ قيامِ السَّاعةِ تَقبِضُ أَرواحَ المؤمنينَ.<br>وهذا ممَّا يدُلُّ على أنَّ الحقَّ لا يَنقطِعُ في أُمَّةِ الإسلامِ؛ فهناك مَن يَتوارَثُه جِيلًا بعدَ جِيلٍ، وفيه إشارةٌ إلى بَقاءِ نَصْرِ اللهِ لهم وحفْظِهم.<br>وقد اختُلِفَ في المقصودِ بهذِه الطَّائفةِ، وكذلك اختُلِف في مكانها؛ فقيل: هُم العُلماءُ والفقهاء، وقيل: هُم أصحابُ الحديثِ، وقيل: هُم المُجاهِدُون في سَبيلِ اللهِ تعالى، وقد ورَدَ عندَ البُخاريِّ مِن حَديثِ مُعاوِيةَ أنَّهم بالشَّام، وعندَ أحمَدَ أنَّهم ببيتِ المقدسِ وأكنافِ بيتِ المقدِسِ وهي أرضٌ شاميَّةٌ، وقيل: إنَّ آخِرَهم بِبيتِ المقْدِسِ، والأَولى الجَمْعُ بين هذه الأقوال كلِّها بأنَّ هذه الطَّائفةَ تكون مُتناثِرةً بَينَ طَوائفِ الأُمَّةِ؛ فَمنَ المُمكنِ أن يَكونوا مِنَ العُلماءِ والمُجاهِدين والفُقهاءِ والآمِرين بالمَعروفِ والنَّاهينَ عنِ المُنكرِ، وقَدْ يَكونون مُجتمِعينَ في مَكانٍ أو مُتفرِّقينَ في البُلدانِ.<br>والحديثُ آيةٌ على صِدقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لأنَّه مُنذُ أخبَرَ بذلكَ وهذه الطَّائفَةُ لا تَزالُ مَوجودَةً في الأُمَّةِ لم تَنقَطِعْ في زَمانٍ منَ الأزمنَةِ.<br>وفي الحديثِ: فَضلُ الثَّباتِ على الحقِّ والعملِ به.<br>وفيه: فَضلُ لُزومِ هذِه الطائِفةِ؛ فإنَّهم مَنصورونَ مُعانونَ3 الشهور منذردنافع (0)







