أرجو أن يصل هذا المقطع إلى فضيلة الشيخ مصطفى العدوي| الأشاعرة وصفات الله
أرجو أن يصل هذا المقطع إلى فضيلة الشيخ مصطفى العدوي الأشاعرة وصفات الله — عرض علمي متكامل لـأرجو ضمن محتوى الشيخ عبدالله رشدي
سبتمبر 6, 2020
2370
500.9k
أرجو أن يصل هذا المقطع إلى فضيلة الشيخ مصطفى العدوي الأشاعرة وصفات الله
لقاء ثريّ بالفوائد والنفائس يتناول أرجو، ويصل، وهذا تناولًا شرعيًّا أصيلًا، بلغة واضحة تناسب جميع شرائح المتابعين.
يربط ربطًا محكمًا بين السياق التاريخي لهذه المسائل والواقع المعاصر الذي نعيشه، مع إبراز الثوابت الشرعية الراسخة التي لا تتبدّل بتبدّل الأزمنة والأمكنة. ولا يُغفل الإشارة إلى الخلاف الفقهي المعتبر حيث وُجد، مع بيان مأخذ كل قول ومستنده. محتوى يستحقّ المتابعة والاهتمام لكل باحث عن فهم أعمق وأصوب لهذه المسائل الشرعية والفكرية.
ما هو رد فعلك؟
أفادني
18012
لم أستفد
78
ما شاء الله
12809
بارك الله فيك
8006
المنشورات ذات الصلة
-
basmhamdy2511رد من الكتاب والسنة ولا تتبع هواك وتب وارجع إلى الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومشايخ العقيدة سيردون عليك حتى لا تفنن الناس6 سنوات منذردنافع (0) -
AbmRam-d3xالسواد الأعظم هم أهل السنة والجماعة الذين هم على منهج السلف الصالح6 سنوات منذردنافع (0) -
AbmRam-d3xما وفقت يا أخ عبدالله في هذا المقطع6 سنوات منذردنافع (0) -
لاتصادقصوفيحتىلاتتهمبدينكوعقلكما أخبتر قميصك ياسي رشدي G A P6 سنوات منذردنافع (0) -
abusdeemabusdeem9545الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله، فإنه مثبت للعلو، قائل بقول أهل السنة فيه.<br><br>قال رحمه الله في كتابه "الإبانة"، ص108: " وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية: إن معنى قول الله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) أنه استولى وملك وقهر، وأن الله تعالى في كل مكان، وجحدوا أن يكون الله عز وجل مستو على عرشه، كما قال أهل الحق، وذهبوا في الاستواء إلى القدرة.<br><br>ولو كان هذا كما ذكروه ، كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة؛ لأن الله تعالى قادر على كل شيء ، والأرض لله سبحانه قادر عليها، وعلى الحشوش، وعلى كل ما في العالم !!<br><br>فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الاستيلاء، وهو تعالى مستول على الأشياء كلها ، لكان مستويا على العرش، وعلى الأرض، وعلى السماء، وعلى الحشوش، والأقذار، والأفراد ؛ لأنه قادر على الأشياء ، مستول عليها !!<br><br>وإذا كان قادرا على الأشياء كلها ، ولم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول إن الله تعالى مستو على الحشوش والأخلية، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لم يجز أن يكون الاستواء على العرش ، الاستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها، ووجب أن يكون معنى الاستواء يختص بالعرش ، دون الأشياء كلها.<br><br>وزعمت المعتزلة والحرورية والجهمية أن الله تعالى في كل مكان، فلزمهم أنه في بطن مريم وفي الحشوش والأخلية، وهذا خلاف الدين. تعالى الله عن قولهم علوا كبيرا".<br><br>وينظر أيضا " ط العصيمي (412-413) .<br><br>وقال في ص112: " قال الله تعالى: (يخافون ربهم من فوقهم) من الآية (50 /16) ، وقال تعالى: (تعرج الملائكة والروح إليه) من الآية (4 /70) ، وقال تعالى: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) من الآية (11 /41) ، وقال تعالى: (ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرا) من الآية (59 /25) ، وقال تعالى: (ثم استوى على العرش مالكم من دونه من ولي ولا شفيع) (4 /32) .<br><br>فكل ذلك يدل على أنه تعالى في السماء مستو على عرشه، والسماء بإجماع الناس ليست الأرض، فدل على أنه تعالى منفرد بوحدانيته، مستو على عرشه ، استواء منزها عن الحلول والاتحاد" انتهى.6 سنوات منذردنافع (0) -
abusdeemabusdeem9545قول الإمام العلامة ناصر السنة عثمان بن سعيد الدارمي:<br><br> <br><br>رحمة الله عليه.. كان شوكة في حلوق المبتدعة.. ذكره السيوطي في طبقات الحفاظ.. وقال: (الإمام الحافظ الحجة).. ونقل عن أبي الفضل يعقوب القراب قال: (ما رأينا مثل عثمان بن سعيد ولا رأى هو مثل نفسه).. وقال السيوطي: (وله تصانيف في الرد على الجهمية)..<br><br> <br><br>ومن هذه التصانيف كتابه (النقض على المريسي).. قال فيه: «اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله فوق عرشه فوق سماواته».. وهاهو ينقل الإجماع على ذلك..<br><br> <br><br>وقال الدارمي فيه أيضًا: «وكان الله بكماله على عرشه».. وقال أيضًا: «وهو على عرشه فوق سماواته»..<br><br> <br><br>ومن تصانيفه (الرد على الجهمية).. قال فيه: «فادعت هذه العصابة أنهم يؤمنون بالعرش ويقرون به، لأنه مذكور في القرآن، فقلت لبعضهم: ما إيمانكم به إلا كإيمان الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، وكالذين إذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون، أتقرون أن لله عرشا معلوما موصوفا فوق السماء السابعة تحمله الملائكة والله فوقه كما وصف نفسه، بائن من خلقه..؟ فأبى أن يقر به كذلك وتردد في الجواب وخلط ولم يصرح».. وما أوضحه من كلام من إمام من أئمة السلف..<br><br> <br><br>وبوب في كتابه هذا فقال: «باب استواء الرب تبارك وتعالى على العرش، وارتفاعه إلى السماء، وبينونته من الخلق، وهو أيضا مما أنكروه».. وذكر فيه آيات العلو والاستواء..<br><br> <br><br>وقال في كتابه هذا ردًا على الجهمية في استدلالهم بآية النجوى: «قلنا هذه الآية لنا عليكم، لا لكم، إنما يعني: أنه حاضر كل نجوى ومع كل أحد من فوق العرش بعلمه، لأن علمه بهم محيط، وبصره فيهم نافذ، لا يحجبه شيء عن علمه وبصره، ولا يتوارون منه بشيء، وهو بكماله فوق العرش بائن من خلقه يعلم السر وأخفى»..<br><br> <br><br>وقال: «وعلمنا يقينا بلا شك أن الله فوق عرشه فوق سمواته كما وصف، بائن من خلقه»..<br><br> <br><br>وقال: «فالله تبارك وتعالى فوق عرشه فوق سمواته، بائن من خلقه فمن لم يعرفه بذلك لم يعرف إلهه الذي يعبد».. رحمة الله عليه.. كان شوكة <del>ولا زال</del> في حلوق أهل التعطيل..<br><br> <br><br>وروى بإسناد صحيح عن قتادة أنه قال: «قالت بنو إسرائيل يا رب أنت في السماء ونحن في الأرض فكيف لنا أن نعرف رضاك وغضبك قال إذا رضيت عنكم استعملت عليكم خياركم وإذا غضبت عليكم استعملت عليكم شراركم».. وما كان ليحدث عن بني إسرائيل بما هو كفر وتشبيه وهو من التابعين.. أفادني هذا المعنى أخي الحبيب الفاضل عبد الله الخليفي حفظه الله ونفعني به..<br><br> <br><br>وقال أيضًا ذلك الإمام الجليل: «والأحاديث عن رسول الله وعن أصحابه والتابعين ومن بعدهم في هذا أكثر من أن يحصيها كتابنا، هذا غير أنا قد اختصرنا من ذلك ما يستدل به أولوا الألباب أن الأمة كلها والأمم السالفة قبلها لم يكونوا يشكون في معرفة الله تعالى أنه فوق السماء بائن من خلقه، غير هذه العصابة الزائغة عن الحق المخالفة للكتاب وأثارات العلم كلها».. ثم قال: «وظاهر القرآن وباطنه كله يدل على ذلك لا لبس فيه ولا تأول إلا لمتأول جاحد يكابر الحجة وهو يعلم أنها عليه»..<br><br> <br><br>وقال: «ففي قوله تبارك وتعالى: ﴿لا تفتح لهم أبواب السماء﴾ دلالة ظاهرة أن الله عز وجل فوق السماء؛ لأن أبواب السماء إنما تفتح لأرواح المؤمنين ولرفع أعمالهم إلى الله عز وجل»..<br><br> <br><br>وقال أيضًا رحمه الله: «فمن آمن بهذا القرآن الذي احتججنا منه بهذه الآيات، وصَدَّق هذا الرسول الذي روينا عنه هذه الروايات، لزمه الإقرار بأن الله بكماله فوق العرش فوق سماواته وإلا فليحتمل قرآنا غير هذا فإنه غير مؤمن بهذا»..<br><br> <br><br>وقال: «والآثار التي جاءت عن رسول الله في نزول الرب تبارك وتعالى تدل على أن الله عز وجل فوق السموات على عرشه بائن من خلقه»..<br><br> <br><br>وقال رحمه الله: «ونكفرهم أيضا أنهم لا يدرون أين الله، ولا يصفونه بأين، والله قد وصف نفسه بأين ووصف به الرسول، ﴿الرحمن على العرش استوى﴾، ﴿وهو القاهر فوق عباده﴾، و﴿إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا﴾، و﴿يخافون ربهم من فوقهم﴾، ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض﴾، ونحو هذا، فهذا كله وصف بأين، ووصفه رسول الله بأين فقال للأمة السوداء: ”أين الله؟“ قالت في السماء»..<br><br> <br><br>وقال: «وإله المصلين من المؤمنين الذين يقصدون إليه بعبادتهم الرحمنُ، الذي فوق السماء السابعة العليا وعلى عرشه العظيم استوى6 سنوات منذردنافع (0)